mercredi 9 février 2011

بروبوليس لا شكوى بعد الآن Propolis


صمغ النحل ( البر وبوليس )العكبر

هومادة مقوية مطهرة ومضاد حيوي طبيعي يعمل على تقوية جهاز المناعة بالجسم ويساعده فى مقاومة العلل والأمراض وبالتالي الحفاظ على حيوية الجسم وسلامة أعضائه . وفى الوقت الذي يعمل فيه على قتل لبكتيريا الضارة فانه لا يتعرض لتلك البكتيريا المفيدة الموجودة على تأدية وظائفه ,وهذه الخاصية لا تجدها فى المضادات الحيوية الصناعية التىتقضى على كافة انواع البكتيريا دون تمييز ويعتبر واحد من الأطعمة الغذائية الجديدة ويساعد على مقاومة الشيخوخة وامراض القلب وامراض الجلد والمعدة والأمعا ءوالقولون والسرطان ، أما عن السرطان فانه تساعد خاصية العكبر الحدمن مرض السرطان . ففى عام 1988 استطاع البروفيسور ماتسينو من معهد أبحاث السرطان بجامعةكولمبيا بنيويورك كشف العديد من المركبات المعزولة من العكبر البرازيلى لها تأثيرقاتل للسرطان.ويعرف صمغ النحل بعدة اسماء منها العكبر وغراء النحل وسذاب النحل ومخلفات النحل والصمغ البلسمي والصمغ الرانتجي والصمغ الشمعي.وصمغ النحل عبارة عن مادة غروية صمغية ذات لون بني أو بني مخضر له رائحة ذكية تشبه رائحة الفانيلا وإذا حرق اصدر رائحة عطرية ممتعة جداً.دالبروبو ويجمع النحل هذا الصمغ من لحاء (القشور) والبراعم الزهرية لعدة نباتات منها اشجار البلوط والمران والسندر والبيسية والحور والصنوبر وخوخ السياج والدردار والتنوب والقندل الهندي وشجرة جار الماء.يستعمل النحل هذا الصمغ لتضييق مداخل خلاياه في فصل الشتاء وكذلك في لصق الاطارات الخشبية الخاصة ببيت النحل وفي تثبيت الاقراص الشمعية في سقوف جحوره التي يسكنها في الجبال أو في الاشجار ويعتبر هذا الصمغ المادة الاولية للبناء، وكلمة بروبوليس مكونة من جزءين هما (PRO) وتعني بادئ و(Polis) وتعني مدينة، والنحل يستخدم هذا الصمغ ايضاً في تحنيط الآفات الحيوانية التي تغزو خلاياه مثل الفئران والوزغ والدبابير وغيرها بعد ان يقتلها عن طريق الوخز بآلة اللسع فتعمل على منعها من التحلل، ثم يغطيها بطبقة من الشمع الذي يفرزه حتى لا تفسد هذه الكائنات جو الخلية.المحتويات الكيميائية لصمع النحليحتوي صمغ النحل على مواد فلافونية (Flavonoids) وبيتولين (Betulene) وبيتيولين ايزوفانيلين (Betulene isovanilin) ومواد صمغية واحماض عطرية غير مشبعة مثل حمض الكافئين وحمض الفيرولين وزيوت طيارة بالاضافة إلى بعض حبوب اللقاح. ????: * ماذا قال الطب القديم عن صموغ النحل؟-

استخدمت صموغ النحل بشكل كبير ابتداءً من القرن التاسع عشر حيث كان يستخدم لعلاج الاورام السرطانية والجروح وفي علاج الكالو أو مسمار الرجل الذي يحدث لدى فئة كبيرة من الناس حيث يسخن الصمغ حتى يسيح ثم يعمل على هيئة قرص صغير يوضع فوق الكالو ويربط برباط حيث يسقط الكالو بجذوره بعد عدة ايام، وفي اثناء الحروب الانجليزية كانت تربط الجروح بأربطة عوملت مسبقاً بصمغ النحل وذلك من أجل عدم تكوين الغرغرينا.. وفي بلاد القوقاز يتناول المزارعون شرائح من الخبز المدهون بالزبد والصمغ النحلي بنسب متساوية فتظهر عليهم القوة، كما استخدم صمغ النحل كعلاج ناجح للجروح المتقيحة والخراجات والحروق وكذلك للعناية بالاسنان، كما يستعمل على نطاق واسع في الطلاء وفي العطورات وكذلك لطلاء آلات الكمان، كما استخدم في تحضير مواد التجميل وفي صناعة الصابون.وماذا قال عنه الطب الحديث؟- اثبتت الدراسات الحديثة ان صموغ النحل لها تأثير فعال ضد بعض انواع البكتريا والفيروسات والفطريات ويعتبر مضاداً حيوياً طبيعياً، كما اثبتت الدراسات ان له تأثيراً مخدراً موضعياً ويستعمل في الاغراض الجراحية حيث يضاف إلى المواد التي تغطي الجروح وبالاخص الجروح التي تظهر على السيقان وكذلك جروح الحرب، كما يعمل من صموغ النحل اشكال معينة تستعمل للمص في حالة آلام والتهابات الحنجرة، كما نجح استعماله في علاج الهربس الموضعي الخارجي والمعروف بالنوع الاول وكذلك ضد الانفلونزا أو فيروس الكبد نوع (B)، كما ثبتت فعاليته ضد البرد وضد مشاكل المعدة وايضاً جميع حالات الالتهابات وبالاخص الروماتزم، كما ثبت اخيراً ان صموغ النحل تقوي جهاز المناعة في جسم الإنسان، كما لاقت صموغ النحل اقبالا كبيراً من قبل أطباء الاسنان لاستعماله في مختلف حالات مشاكل الاسنان وبالاخص العدوى الفطرية (Moriliasis) وكذلك بعد العمليات الجراحية للاسنان، وقد وجد ان المركبات الفلافونية الموجودة في صموغ النحل لها تأثير كبير على قوة ونفاذية الأوعية الدموية وعلى الجهاز الدوري بصفة عامة موسعة للعروق وخافضة للضغط بالاضافة إلى مفعولها كمدرة للبول ومزيدة لافرازات العصارة المرارية ومنبهة لافراز هرمونات انثوية، كما ان للصموغ تأثيراً على الغدد الصماء الاخرى مثل الغدد الثيموسية والدرقية والبنكرياس والجاركلوية، كما ثبت ان لها تأثيراً مضاداً للتجلط.لقد جرب صمغ النحل في مستشفى تيتان في بوخارست برومانيا لعلاج امراض الغدة الدرقية وذلك على 150مريضاً شفي منهم 80% كما استعمل الصمغ كغسول للفم حيث انتجت معامل كسلر غسولا مطهراً للفم يسمى (Vigordents) يحتوي على مستخلص كحولي للصمغ مع كبريتات الزنك ليعمل كمضاد للبكتريا ومانعاً للنزيف، كما انتجت شركة المنتجات الصيدلية في تالين محلولا بتركيز 30% من الصمغ في الالكحول ووافقت عليه هيئة الادوية ويستعمل كعلاج خارجي ضد الاكزيما المزمنة والحروق وبعض الامراض الجلدية الاخرى.وفي عام 1985م اعلن ساخاردفا وفاسيليس في بلغاريا انهما عالجا التهاب المفاصل عن طريق الاستشراد مع الصمغ (ELEDREPHORESIS) وذلك على 82مريضاً حجزوا بالمستشفى وكانوا يعانون من آلام المفاصل وانتفاخ الجسم وصعوبة الحركة مع عدم كفاية امتداد الاطراف عند المفاصل. وقد استعمل في هذا العلاج محلول مائي به 10% صمغ نحل من مستخلص كحولي 30% وصنع على وسادتي امتصاص متصلتين باقطاب (Electrodes) وبدئ المحلول 4 سم 2على كل وسادة وزيدت الكمية 2سم 3يومياً حتى وصلت 10سم 3وكانت كثافة التيار الكهربائي 10- 20مللي امبير ولفترة 10- 20دقيقة، واستغرق العلاج 10- 12 جلسة وبعدها غادر المستشفى 77مريضاً حيث تحسنت حالتهم.هل توجد مستحضرات من صموغ النحل؟- توجد كبسولات وعلك وكريمات ومساحيق ومكعبات للمص وصبغات.هل هناك مخاطر من استعماله؟- لا توجد مخاطر ولا اضرار جانبية من استعمال صموغ النحل، إلا عند بعض الاشخاص الذين توجد لديهم حساسية ضد حبوب اللقاح حيث ان صموغ النحل تحتوي على كمية كبيرة من حبوب اللقاح.هل يتعارض استعمال صموغ النحل مع أي ادوية أو اغذية اخرى؟- لا يتعارض استعمال صموغ النحل مع أي أدوية أو أغذية اخرى ولا يؤثر على المرأة الحامل أو المرضع.أ.ه نقلا عن جريدة الرياضصمغ النحل مضاد حيوي طبيعيملخص جميع الأبحاث والدراسات التي أجريت في العديد من بقاع العالم خلال الثلاثين عاماً الأخيرة أثبتت أن صمغ النحل مضاد حيوي طبيعي يتفوق على جميع المضادات الحيوية المعروفة .وكتب العالم الدنمركي k.lund يعتبر صمغ النحل أكثر المواد التي ينقلها النحل من عالم النباتات إلى خلية النحل فاعلية وتأثيراً ويعرف الإنسان حالياً 19 مادة موجودة في صمغ النحل والتي تعمل على حث وتنبيه جهاز المناعة الطبيعية في جسم الإنسان وتنشيط دورها في قتل البكتريا والفطريات والفيروسات ويكون ذلك طريق خلايا تبتلع الأجسام الغريبة والبكتريا وتقضي عليها وهي عبارة عن خلايا الدم البيضاء التي تتصدى لهجوم البكتريا . الفوائد الطبية لصمغ النحللصمغ النحل خواص علاجية و قد أثبت العلماء فعاليتها في علاج الأمراض الآتية و هي

:-1- مخدر موضعي يسكن الألم2- مضاد حيوي غير سام ذو نتائج باهرة في علاج كثير من الأمراض البكتيرية3- مضاد للأمراض الفطرية4- مضاد للأمراض الفيروسية5- لقاح ضد الجدري6- التهاب المفاصل و حمي الروماتيزم7- علاج السرطانات غير المزمنة8- الغر غرينا أو الأكال9- يقوي جهاز المناعة10- يعالج التسمم الغذائي لتأثيره على البكتيريا المحدثة للتسمم الغذائي و ذلك بتثبيطها11- علاج لقرحة المعدة أو الأثنى عشر و القولون12- أمراض أثار الإشعاعات13- والعديد من الأمراض الأخرى.والصمغ غير الشمع فالشمع هو إفراز الغدد الشمعية التي تقع بين حلقات البطن , والتي يتم داخلها بعض التغييرات الكيميائية للرحيق , وينضج الشمع من هذه الغدد إلى الخارج حيث يتجمد بمجرد ملامسة الجو, وتتولى شغالة النحل مسؤولية إنتاج الشمع الذي تستخدمه في بناء العيون السداسية بالخلية ويحتاج بناء العين الواحدة إلى اشتراك أكثر من 100 نحلة ..الخواص العلاجية لشمع النحل يتميز شمع النحل بخواص حافظة للأنسجة .ويساعد على إزالة آلام الصدر والطفح الجلدي وفي علاج التهاب اللوزتين وعلاج فعال للدمامل والخراج والجروح والأمراض الجلدية ورائحة الفم الكريهة وغيرها من الأمراض , ويستخدم حديثاً في مستحظرات التجميل وصناعة المراهم والكريمات المغذية والمنظفة والمبيضة وأستخدم الشمع في صناعة العطور ذات الجودة العالية وغيرها من الصناعات التي تصل إلى 125 مادة
طرق إستعمال البروبوليس
الجرعة:
1- يوصى بأن يؤخذ البروبوليس بمعدل من 1/2 جرام وحتى 2 جرام يومياً إما أن يمضغ فى الفم مثل اللبان وهذا أفضل أو أن يخلط على العسل أو الماء الدافئ أو أى مشروب، وينصح بأن يؤخذ فترة راحة كل 45 يوم راحة أسبوع ويعاد استخدامه مرة أخرى وهكذا .
2- أن يخلط مع العسل بمعدل 25 جرام بروبوليس لكل كليو عسل نحل ويؤخذ ملعقة يومياً على الريق.
3- أن يخلط على العسل وحبوب اللقاح والغذاء الملكى.
مع ملاحظة أن الجرعة الخاصة للأطفال هى نصف الجرعة المقررة للكبار.
تعاطى البروبوليس مع الأدوية الأخرى .
البروبوليس يحسن من فعالية المضادات الحيوية وباقى الأدوية الأخرى التقليدية حيث أنه يحسن ميتابوليزم الجسم ويقوى المناعة- ويقلل من الآثار الجانبية السيئة للعلاج الكيماوى.
الآثار الجانبية للبروبوليس
ليس للبروبوليس أى آثار جانبية تذكر حتى مع الاستخدام على المدى الطويل.  
.

Aucun commentaire :

Enregistrer un commentaire